عندما تقترب النيران من حدودنا… مصر لا تغفو!

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
أنا وقلمي وقهوتي…
لم تكن قهوتي هذا الصباح عادية، ولا حتى الهواء الذي أتنفسه في مصر العظيمة…
فلأول مرة منذ سنوات، تلامس أصداء الانفجارات أطراف حدودنا، ويعلو في الأفق دخانٌ يقترب أكثر من اللازم.
🛑 سماع أصوات انفجارات على مرمى البصر من الغلاف الجوي المصري هو ليس مجرد “حدث”، بل إنذار صريح بأن الشرق الأوسط كله على صفيح مشتعل.
▪️ هذه الأصوات ليست مجرد صدى لحرب بعيدة…
بل هي رسالة من الجو… بأن الغيوم التي تعلو فوق غزة ولبنان وسيناء، قد لا تبقى في مكانها طويلاً.
▪️ القوات المسلحة المصرية تراقب، وتستعد، وتحصّن حدودنا كما يليق بجدار أمة.
▪️ الصراع الإقليمي بلغ ذروته، والجبهات تنهار تباعًا، والارتدادات بدأت تصل لأقرب نقطة من الأمن القومي المصري.
في الختام…
نقولها بوضوح:
من يقترب من مصر، يقترب من نيران لا تُطفأ.
صبرنا استراتيجي… وحكمتنا ليست ضعفًا، لكنها تعني أننا نختار توقيت الرد، لا أن نتهرب منه.
مصر لن تسمح بأن تتحول سماؤها إلى حقل اختبار لصواريخ أو رسائل نارية.
القاهرة ليست “طرفًا”، بل قلب الإقليم… واليد التي تُفرّق بين السلام والانفجار.
تحيا مصر بجيشها، بشعبها، ووعيها الاستراتيجي.

Related posts